March 22, 2007 at 9:51 pm · Filed under Culture
هيفاء تطالب الـ(ال بي سي) بتعويض عن وقعتها
طالب طالب محامي الفنانة هيفاء وهبي بتعويض من قبل المؤسسة اللبنانية للارسال (ال بي سي) بعد بثها كليب ظهرت فيه وهي تقع على الارض خلال تحضيرات (برايم ستار اكاديمي الاخير).
واعتبر محامي وهبي ان الأمر يعود للاهمال الاداري والمهني من قبل المحطة وقال ان الفنانة تمر في ظروف صعبة , بالاضافة لاوجاع في قدمها اليسرى، و ان حالتها النفسية صعبة جدا , وان ادارة ستار اكاديمي استغلت الوقعة في بث حلقة ما قبل البرايم , لتعلنها بصورة ترفيهية عن طريق مقدمة البرنامج هيلدا خليفة . هذا وقد طالب مدير اعمالها ادارة المحطة بدفع مبلغ رد كرامة مقداره 3 ملايين دولار . والا ستتوجه وهبي الى القضاء .
Loading...
POSTED BY Firam
These icons link to social bookmarking sites where readers can share and discover new web pages.
March 22, 2007 at 9:00 pm · Filed under RAM, Me & You
إليك….
ككل يوم -لكنه ليس أيّ يوم- استيقظت على منبّه الهاتف، اغتسلت و هممت بترتيب نفسي للذهاب.كانت في فراشها، أحسّت أنها الخامسة و النصف. أدت صلاتها و همّت بترتيب فراشي. كعادتها لا تعرف عيناها النوم إن لم أشرب من يديها فنجان القهوة. أشفق عليها، تستيقظ لتودعني.لا أذكر أنني شربت من غير يديها منذ وقت طويل.
دخلت مكانها المفضل، جلست أرقبها، أحست بقدومي، نظرت إليّ بعينيها الزرقاوين أغرورقت عيناها..عرفت أني أريد أن اقبّلها. لا أعرف ماذا سأقول،لا اعرف ماذا سأُقبّل.
لا أملك إلا أنتي.. يا أرق القلوب في هذه الدنيا. أنت أصدق حب عرفته..حبٌ لا يعرف الزيف. يا من أضعت هذا العمر لترى عيناي النور. ضممتها و قبلت كل يديها، يا ريت بقدر احطك بعيوني…يا ريت
كل عام و انتي بألف خير
ياموه ياموه يا ست الحبايب ياموه
Loading...
POSTED BY Firam
These icons link to social bookmarking sites where readers can share and discover new web pages.
March 17, 2007 at 5:33 pm · Filed under RAM, Politics & Economics


بيد من أمسيت يا عراق و إلى أين تسير. كل شيء يدعو للسخرية. قبل يومين صادقوا على حكم الإعدام لطه ياسين رمضان بعد أن حاكموه الف مرة، لكن الحقد لم يكن كافياً، فالمؤبد لا يكفيه. و قبلها أعدموا سادتهم في أقدس الليالي. و ها هو حقد السنين يصحو لأي كلمة حتى لو كانت ” ايها الإخوة”. و هناك يدنسون قبر الرشيد و هنا يحطمون ذكرى المنصور. أتساءل أين السياسة في كل هذا، هل هي نزاع على المصالح !! شيء يدعو للضحك. فالسياسة قذره و ليت كل هذا منها بشيء.
يقول ابن بطوطة في زيارته لمدينة طوس من أرض فارس (من أعمال مشهد حالياً) : فيها قبران متجاوران تحت قبة واحدة: قبر الخليفة هارون الرشيد و قبر الإمام علي ابن موسى الرضا. والشيء الجديد في كلام ابن بطوطة أنه كان هناك يوم ذاك ضريحان أما الآن ومنذ قرون فليس فيها إلا ضريح واحد للامام الرضا على يسار الداخل من قبل الباب، وكان قبر هارون في وسط القبة بناها ابنه المأمون على قبره، ثم دفن فيه بعد زمن الإمام فوق رأسه، قريبا من الجدار،ثم محي أثر قبر هارون.
تتناقل الأخبار هذه الأيام أن قبر الخليفة العباسي قد طمر تحت الأسفلت و اصبح مداساً لزائري القبر الاّخر.كان هارون الرشيد من ازهد الناس واعبدهم لله عز وجل كان من اعظم ملوك الدنيا، وكان يصلي في خلافته في كل يوم مائة ركعة إلى أن مات لا يتركها إلا لعلة.
كان يحج عاماً، و يغزو عاماّ….
عليك السلام يا عراق
POSTED BY Firam
These icons link to social bookmarking sites where readers can share and discover new web pages.
March 16, 2007 at 5:28 pm · Filed under RAM
Loading...
POSTED BY Firam
These icons link to social bookmarking sites where readers can share and discover new web pages.
March 16, 2007 at 3:11 pm · Filed under Jordan
هنالك ملاحظة لدى بعض الأوساط الشعبية والنخب مفادها أن أداء مجلس الأعيان في مناقشة قانوني الموازنة والبلديات، والعديد من التشريعات الأخرى، كان أداء مهنياً محترفا عبّر عن خبرة واتزان. فيما سجلت هذه النخب اداء غير متفوق لمجلس النواب.
فمثلا، كانت مناقشات الأعيان للموازنة فنية وفي العمق. وكانت هنالك اراء ومقترحات من اللجنة المالية والمناقشين. اما النواب، فنسبة من مناقشاتهم لا علاقة لها بالموازنة، بل لا تشير الى ان اصحابها قرأوا مشروع القانون! وأحيانا تجد كلمات لكتل او نواب تُكتب قبل الموازنة، وتتحدث عن كل شيء، من السياسة الى الشوارع، الى جملة من الامور التي يمكن للنائب ان يقولها في كل جلسة. ولهذا، تفقد المناقشات قيمتها في التأثير.وقانون البلديات، مثلا، وضع عليه النواب لمسة غير مفهومة جعلت البعض يصف المجلس بالانانية، وذلك حين اعطى النواب لانفسهم حق الجمع بين عضوية مجلس النواب وعضوية مجلس بلدي او امانة عمان، هذا قبل ان يجبرهم موقف الاعيان على التراجع. فاذا كان النائب لا يقوم بواجبه، ولا يجد وقتا لعمله الحقيقي، فكيف يكون قادرا على الخدمة في بلدية او مجلس امانة؟! والعبرة هنا ليست في ان يكون النائب عضوا في مجلس بلدي، بل في طريقة التفكير والتعامل مع التشريعات؛ وهي طريقة جعلت المجلس يبدو متناقضا. فهو لم يشترط، على سبيل المثال، مؤهلا علميا لرئيس تحرير أي صحيفة، بينما اشترط المؤهل لعضوية مجالس بلدية؛ فأي انسجام بين مبررات الموقف من قانوني البلديات والمطبوعات؟!
لسنا في مجال تقويم اداء مجلس النواب، فهو في ايامه الاخيرة بعد حسم امر اجراء الانتخابات. لكن هذا يقودنا الى امكانية التفاؤل في ان يؤدي المواطنون دورهم في الانتخابات القادمة، بتحسين نوعية نواب المجلس القادم. وهذا الامر ليس ترفا، بل لان الاردنيين في كل مجالسهم واحاديثهم ومشاركاتهم في الاعلام يوجهون نقدا، وسخطا احيانا، بحق النواب! ولا تتاح فرصة لأي مواطن الا وينتقد فيها النواب، حد حلف اليمين انه لن ينتخب نائبه مرة اخرى، واحيانا يقسم انه لن ينتخب احدا. وهذا الموقف الشعبي من مجلس النواب يفقد قيمته اذا لم يترجم الى خطوات عملية في الانتخابات القادمة، ومما يوجب ان يتم تحسين العشائر والعائلات والاحزاب وكل جهة تختار مرشيحها، لاختياراتها.
اما صاحب الصوت، فعليه ان يحترم قناعاته. فليس كل مرشح حزب او عشيرة او عائلة ينال توافقا او قرارا او اجماعا يكون انتخابه واجبا، او يتناسب مع حسن الاختيار والضمير، لأن قرارات الترشيح في بعض احزابنا او قوانا الاجتماعية تخضع احيانا للكولسات والبيع والشراء و”التزبيط” وتبادل المصالح، وهذا ليس في الاردن، بل في كل انتخابات. لكن ما دمنا، كمواطنين، نشكو وننتقد المجلس الحالي، فهذا يفرض ان نمتلك القدرة والرغبة في اختيار النواب القادمين بطريقة تتفق مع قناعاتنا وضمائرنا.
ليس صاحب الشهادة والدكتوراه هو النائب المثالي؛ وليس الحزبي، حتى وان كان سطحيا او قليل الخبرة او محصلة كولسات حزبه، هو الممثل النموذجي للمواطن؛ وليس الشيخ او ابن الشيخ او صاحب المال او من يشتري الاصوات ويتجول اتباعه بحقائب العشرات والعشرينات هم النواب الحقيقيون.
ما سبق اذا كان سخطنا ونقدنا، في مجالسنا وافراحنا وبيوت العزاء، مبنيين على اسس، اما اذا كان النائب يتحول الى رمز للضعف اذا لم يوظف ابني، ولم ينقل زوجتي، فيما يتحول الى “اقوى نوع” اذا حصلت من خلاله على مغلف او قرار تعيين، فهذا يفقد الكثير من النقد الذي نسمعه قيمته، ويجعلنا ايضا اقل تفاؤلا بان ينعكس نقدنا ايجابيا على اسس اختيارنا لنواب المجلس القادم.
لا نحلم بالمدينة الفاضلة، او النماذج الموجودة في الكتب او الابحاث عن مواصفات النائب، لكن من الطبيعي ان ننتقل مع كل مجلس جديد خطوة الى الامام في اسس الاختيار؛ فالناس التي تنتقد النواب شركاء في اختيارهم، والانتخابات القادمة فرصة لمن لم يعجبه نائبه ان يحاول التغيير.
سميح المعايطة - جريدة الغد 16/3/2007
POSTED BY Firam
These icons link to social bookmarking sites where readers can share and discover new web pages.